أعلن الشيخ نبيل قاووق أنّ العالم سيشهد في أيار أن التحالفات الاستراتيجية للحزب راسخة.
الأربعاء ٠٩ مارس ٢٠٢٢
أكد عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق في لقاء سياسي أقيم في مدينة النبطية بمشاركة شخصيات وفاعليات وأهالي المدينة، أن "حزب الله مستهدف أميركيا على مدى أربعين سنة سياسيا واقتصاديا وأمنيا وعسكريا"، ورأى أن "هذا دليل على مدى تأثير وفعالية حزب الله ولولا استمرار حزب الله وإكمال النجاحات والإنتصارات والفعالية والتأثير لما استمرت الضغوط والاستهدافات". وقال: "إنهم كلما استهدفونا أكثر فهذا بمثابة اعتراف بتأثيرنا أكثر فأكثر، وفي المقابل إنهم كلما زادوا استهدافنا سنة بعد سنة فهذا دليل على فشلهم وفشل سياساتهم في استهداف حزب الله، وهو فشل للسعودية وأميركا، لأنه على مدى عشرات السنين استهدفونا ولم يحققوا شيئا من أهدافهم". وسأل: " هل أن السعودية وأميركا اللتين دفعتا عشرات المليارات لمواجهة المقاومة قد حققتا شيئا؟ لا أبدا". أضاف: "العالم كله يدرك أن أميركا والسعودية وعرب أميركا احتشدوا لكسر ظهر المقاومة، فإذا بالمقاومة تكسر إرادتهم وهيبتهم وصورتهم وسطوتهم وتزداد قوة وحضورا شعبيا وعسكريا وسياسيا". ورأى أن "اللبناني الذي يتطلع إلى الانتخابات هو الآن أمام مسارين ومشروعين، الأول يريد وقف الانهيار وإنقاذ البلد، وحماية لبنان من الحرمان والعدوان، وفي مقدمة هذا المشروع يقف حزب الله، أما المشروع الآخر فهو يريد أن يوظف ويعمق الأزمات، بل يفتعلها ويفجرها ويجر لبنان إلى الفتنة، هذا مشروع أدوات السفارات، ولفت إلى أن أصحاب هذا المشروع راهنوا من خلال حملات التحريض كي ندخل إلى الإنتخابات من دون حلفائنا وفشلوا". وأكد أنه "في الانتخابات في أيار المقبل سيشهد العالم أجمع أن التحالفات الاستراتيجية لحزب الله العابرة للطوائف والمناطق هي تحالفات ثابتة وراسخة ومستمرة ومعززة". وأوضح الشيخ قاووق أن "السفارات وبخاصة السعودية والأميركية لهم تدخلات مسمومة من أجل تحريض جمهور المقاومة ضد المقاومة، وهم يراهنون أنه في الإنتخابات المقبلة سيكون هناك تبدل في رأي جمهور المقاومة وابتعاده عنها، لكن تدخلات السفارات الأميركية والسعودية وغيرها قد أدت إلى نتائج عكسية، فازداد تأييد المقاومة وسط جمهور المقاومة وغيره، لذلك نحن نقدم على الانتخابات بثقة بأن المقاومة ستستطيع أن تكسر إرادة وإملاءات السفارات ووصاياتها".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.