اقترب موعد حفل توزيع جوائز الأوسكار في ظل منافسات وتوقعات فوز نجوم ونجمات.
الأربعاء ٢٣ مارس ٢٠٢٢
سيقدّم النجمان ا بيونسيه وبيلي إيليش أغنيتهما المرشحة لجائزة الأوسكار على الهواء مباشرة في حفل توزيع جوائز الأوسكار لهذا العام في 27 مارس. ستغني بيونسيه في الحفل، أغنية Be Alive "كن على قيد الحياة" ، وهي أغنية شاركت في كتابتها لفيلم "الملك ريتشارد" عن والد أساطير التنس فينوس وسيرينا ويليامز . وستصعد نجمة موسيقى الريف ريبا ماكنتاير على المسرح لتغني أغنية "Somehow You Do" وهي أغنية كتبها ديان وارن عن فيلم "Four Good Days" . يتنافس عدد من المغنين في فئة أفضل أغنية أصلية في حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي سيقام في هوليوود وسيتم بثه على قناة والت ديزني (DIS.N) ABC.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.