استنجدت القاضية غادة عون بمجلس القضاء الأعلي لحمايتها من "الاعلام"بعدما كانت العام الماضي خرقت قراراته علنا .
الأحد ٢٧ مارس ٢٠٢٢
وجهت النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون كتابا الى مجلس القضاءالاعلى قالت فيه: "الى مجلس القضاء الاعلى، الى من أنيطت بهم رسالة المحافظة على سلطة القانون من خلال المحافظةعلى هيبة السلطة القضائية وفرض احترامها. ان ما جل ما يمكن تلخيصه في وصف المرحلة الراهنةيختصر بكلمتين: استهداف القضاة لترهيبهم . فتارة استهدف انا بالافتراءات والسباب كما حصل البارحة في حلقة "صار الوقت"، وطورا يستهدف جان طنوس او اماني سلامة ومرة اخرى مرياناعناني. لماذا؟ لانهم تجرأوا وفتحوا ملفات لا يريد النافذون في هذا البلد فتحها تعميما لقاعدة الافلات منالعقاب". أضافت: "رجاء ان هذا الانحدار الاخلاقي في التعاطي مع قاض على خلفية ملف فتحه من الاعلاميينغانم والمحامي حبقة لا يمكن السكوت عنه حتى في جزر الماوماو .فكيف اذا كنا في دولة تدعي بان عاصمتها هي ام الشرائع؟" . وختمت: "لذلك اناشدكم التدخل لوقف هذه الحملات الشعواء على القضاة، اقله ليس فقط للحفاظ علىهيبة القاضي، انما لعدم تعميم ظاهرة الفجور الاعلامي والافلات من العقاب". التمرد السابق: نشير الى أن القاضية عون لم تلتزم بكثير من توجيهات مجلس القضاء الأعلى حتى أنّ مواجهات سابقة حصلت بين الجانبين. ففي العام الماضي،طالب مجلس القضاء الأعلى النائب العام لدى محكمة التمييز، ومن رئيس هيئة التفتيش القضائي اتخاذ الإجراءات المناسبة كلٌّ ضمن نطاق اختصاصه بخصوص أداء القاضية غادة عون، والاستماع إليها، بسبب خرقها موجب التحفظ، وعدم التزامها بتنفيذ تعهداتها المتكررة أمام المجلس، وبالنظر لمواقفها وتصرفاتها إثر صدور قرار النائب العام التمييزي المتضمّن تعديل توزيع الأعمال لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان. ودعا القاضية عون الالتزام بقرار محكمة التمييز المعمول به حتى تاريخه. وكانت المدعية العامة الاستئنافية في جبل لبنان، القاضية غادة عون،خرقت ، قرار مجلس القضاء الأعلى، وجددت تحركها باتجاه شركة «مكتف» لشحن الأموال، حيث تمت مؤازرتها من مناصرين لها أمنيين وحزبيين، فاقتحمت الشركة مرات متتالية في أسبوع ، للحصول على مستندات تقول إنها تحقق فيها، ضمن ملف التحويلات المالية إلى الخارج، وغداة قرار أصدره مجلس القضاء الأعلى، يقضي بإحالة ملف القاضية إلى هيئة التفتيش القضائي، وكف يدها عن عدد من الملفات، من بينها ملف الجرائم المالية. وترددت معلومات في حينه عن أن التفتيش القضائي طلب من القاضية عون الانسحاب من أمام الشركة لكنها لم تلتزم في مشهدية استعراضية نقلته شاشات التلفزة مباشرة على الهواء.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.