أحيا اللبنانيون المنتشرون في العالم الشعانين وعجّت كنائس الامارات بالمحتفلين.
الأحد ١٠ أبريل ٢٠٢٢
أحيت الكنيسة الكاثوليكية في الإمارات عيد الشعانين الذي تميز هذا العام بعودة الجمهور حضوريا وبكثافة إلى الكنائس، بعدما تراجع في العامين الفائتين بسبب جائحة كورونا. ففي كنيسة القديس فرنسيس في دبي، ترأس الذبيحة الالهية الأب طانيوس جعجع الكبوشي وعاونه الخوري إدوار شالوحي. ونوه الاب جعجع بعودة المؤمنين حضوريا إلى الكنائس يتقدمهم الأطفال، ودعا إلى المزيد من الصلاة في الأسبوع الأخير من الصوم، وقال: "أنتم مدعوون ألا تبقوا على أبواب أورشليم، بل أن تدخلوا مع المسيح، ملك السلام إلى المدينة، لتحتفلوا معه بمائدته الخلاصية". وفي ختام القداس، طاف الاب جعجع مع جمهور المؤمنين داخل الكنيسة، حاملين الشموع وأغصان الزيتون وسعف النخيل، هاتفين هوشعنا لملك السلام. وعمت القداديس أيضا كل الكنائس في دبي وأبو ظبي والإمارات الشمالية، وبسبب كثافة الحضور، تم الاحتفال بأكثر من قداس في اليوم الواحد.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.