جال السفير السعودي وليد البخاري على الفعاليات الدينية في طرابلس.
الخميس ٢١ أبريل ٢٠٢٢
إستهل الوزير المفوض سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري زيارته الى مدينة طرابلس بلقاء القائم بمهام مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام الذي استقبله في مكتبه في دار الفتوى، في حضور رئيس دائرة اوقاف طرابلس الشيخ بسام بستاني. ورحب المفتي إمام بـ"الضيف الكريم سفير مملكة الخير"، مؤكدا أن "زيارة معاليه تشكل نافذة أمل لطرابلس ولجميع اللبنانيين". عبر السفير بخاري عن سروره بالزيارة ومحبته لطرابلس، مؤكدا "عمق العلاقة مع لبنان ومواطنيه". وزار السفير السعودي رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، في دار المطرانية في طرابلس. وشكلت الزيارة مناسبة لتبادل التهاني بعيد الفصح وشهر رمضان. خلال اللقاء، بحث الطرفان في "العلاقة التاريخية التي تجمع لبنان بالمملكة العربية السعودية والعلاقات الحياتية والانسانية بين مختلف الثقافات والأديان والحضارات". المطران سويف أبرز "أهمية دخول المنطقة في دينامكية الحوار وبناء السلام حتى تتمكن الأجيال الجديدة من التنعم بتاريخ المنطقة وحضاراتها الغنية، فهذه المنطقة هي الحاضرة دائما لأن تشكل نموذجا للعالم بأسره تتجسد فيه أبهى صور لقاء الثقافات وحوار الاديان الهادفة دائما الى تعزيز مفهومي الاخوة الانسانية وبناء السلام". وتم البحث في "الواقع الحالي لمدينة طرابلس ودورها الاساسي في الحوار الحياتي اليومي والحضور التاريخي للمسيحيين فيها ودورهم في تعزيز ثقافة اللقاء المبني على أسس المحبة والاخوة". زار السفير بخاري المفتي الشيخ مالك الشعار في طرابلس، لينهي جولته الشمالية بلقاء متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران أفرام كرياكوس في دار المطرانية طرابلس، وعرض معهما شؤونا طرابلسية وشمالية.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.