قصفت رسرائيل أهدافا في الجنوب ردّا على اطلاق صاروخ غراد باتجاهها.
الإثنين ٢٥ أبريل ٢٠٢٢
افادت معلومات ليلا عن إطلاق صاروخَ من جنوب لبنان باتجاه اسرائيل، و اشارت مصادر أمنية الى انه تم اطلاق صاروخ "غراد" من منطقة رأس العين - القليلة جنوب مدينة صور باتجاه الأراضي الاسرائيلية. واكد الجيش الإسرائيلي في بيان صحة المعلومات ، قائلا: " تم رصد عملية إطلاق صاروخ من الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية حيث سقط في منطقة مفتوحة". وأضاف: "وفقًا لسياسة قيادة الجبهة الداخلية، لم يتم تفعيل الإنذارات في المنطقة". وبعيد منتصف ليل الاثنين رد الجيش الإسرائيلي على عملية اطلاق الصاروخ من الجنوب بقصف طال عدة مواقع في جنوب لبنان. وفي هذا اطار، ذكر مراسل "العربية" ان 10 قذائف مدفعية إسرائيلية أطلقت على مواقع في جنوب لبنان. دعت بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” إسرائيل ولبنان، إلى ضبط النفس عقب قصف متبادل بين الجانبين ليلة الأحدـ الاثنين. وأوضحت “اليونيفيل”، عبر “تويتر”، أن “صاروخاً جرى إطلاقه من لبنان باتجاه إسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين، ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق عشرات القذائف”. ولفتت إلى أن “رئيس بعثة اليونيفيل أرولادو لاثارو، يدعو إلى الهدوء وضبط النفس في ظل الوضع المتقلب القائم”. ويشار إلى أن “هذه هي المرة الأولى التي يجري بها إطلاق صاروخ من لبنان باتجاه إسرائيل منذ آب 2021، حين أعلن الجيش الإسرائيلي أن عناصر حزب الله أطلقوا 19 قذيفة من منطقة شمال شبعا في اتجاه إسرائيل، موضحاً أن 3 منها سقطت داخل لبنان ولم تجتز الحدود، كما تم اعتراض 10 قذائف، بينما سقطت 6 منها في مناطق مفتوحة، ورد الجيش الإسرائيلي حينها بشن غارات على جنوب لبنان.” وتتدخل قوات “اليونيفيل” لتهدئة الوضع في حوادث التوتر التي تجري بين الجانبين على حدود تمتد لمسافة نحو 120 كيلو متراً.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.