يواصل اللاعب محمد صلاح تألقه على الملاعب وفي منصات الجوائز.
السبت ٣٠ أبريل ٢٠٢٢
فاز النجم المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول الجمعة 19 أبريل/نيسان 2022 بجائزة لاعب العام في إنجلترا، خلال التصويت السنوي لرابطة نقاد كرة القدم للمرة الثانية في مسيرته. وحصل صلاح، الفائز بالجائزة في 2018، على 48% من الأصوات، متقدماً على كيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي وديكلان رايس من وست هام يونايتد اللذين احتلا المركزين الثاني والثالث على الترتيب. وأحرز صلاح (29 عاماً) 30 هدفاً، وقدم 14 تمريرة حاسمة في 44 مباراة مع ليفربول هذا الموسم، ويشكّل ركيزة مهمة في فريق المدرب يورجن كلوب الذي يبتعد بنقطة واحدة عن المتصدر مانشستر سيتي قبل خمس مباريات من نهاية موسم الدوري.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.