برّر مُنسّق عام الإعلام في "تيار المستقبل" عبد السلام موسى عدم مشاركة تياره في الانتخابات النيابية.
الإثنين ٠٢ مايو ٢٠٢٢
غرّد مُنسّق عام الإعلام في "تيار المستقبل" عبد السلام موسى على حسابه عبر "تويتر"، كاتِبًا: "ترى قيادات وشخصيات عدة أن عدم المشاركة في الإنتخابات تؤدي الى تسليم "حزب الله" زمام الامور في البلاد، ونحن نرى مع قطاع واسع من المواطنين في كل المناطق أن المشاركة ستؤدي الى تأمين غطاء شرعي لـ "حزب الله" يبحث عنه في صناديق الاقتراع". أضاف: "هذه انتخابات ستقدم لـ"حزب الله" شرعية ينتظرها منذ سنوات، وجمهور "تيار المستقبل" لن يشارك في ذلك، ولن يكون جسراً يعبر فوقه الحزب فوق انقاض الشرعية. "تيار المستقبل" يلتزم قرار الرئيس سعد الحريري تعليق العمل السياسي والخروج من دوامة الصراع على سلطة اغرقت البلاد بالويلات السياسية والاقتصادية وجعلتها رهينة لاشتباكات اهلية حوّلت المواقع الدستورية الى متاريس طائفية. سنحتفظ بحق الاعتراض والمواجهة من خارج السلطة، وجمهور الرئيس سعد الحريري في كل لبنان لن يقبل في لحظة مفصلية أن يتحول الى مكتب انتخابي لقوى حزبية وسياسية فقدت ثقتنا بها من سنوات". وتابع: "اعتبروا الرئيس الحريري جزءاً من المنظومة وامتنعوا عن الاعتراف بمرجعيته الوطنية، ويتسابقون الآن في مدرجات الانتخابات للقول بانهم لن ينتخبوا الرئيس نبيه بري لرئاسة المجلس، مع علمهم ويقينهم بانه لن يكون هناك من ينافسه، ولن تنتهي هذه الانتخابات بمقعد واحد خارج الثنائي الشيعي". وختم: "انها انتخابات لتجديد الثقة بدوامة الصراع واعطاء "حزب الله" والثنائي نافذة يطل منها على شرعية لم تتكرس له بعد، ونحن في "تيار المستقبل" لسنا شركاء في هذه الجريمة".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.