استحضرت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان التاريخ الأمريكي في حفل ميت غالا بارتداء الفستان الذهبي المتلألئ الذي ارتدته مارلين مونرو قبل ستة عقود عندما غنت للرئيس الأميركي جون كينيدي بعبارة "عيد ميلاد سعيد ، السيد الرئيس." كشفت نجمة مسلسل The Kardashians إنها فقدت وزنا جيدا، في ثلاثة أسابيع، حتى تتمكن من ارتداء الفستان الأيقوني الذي ارتدته مونرو عام 1962. قالت كارداشيان" صممتُ على التحدي،وعلى مواكبة الحدث". عاد حفل Met Gala ، المعروف بالمشاهير في الأزياء الفخمة ، إلى تاريخه التقليدي في الأول من أيار/مايو ، بعد ثمانية أشهر فقط من حدث 2021 الذي تأخر الوباء في أيلول سبتمبر. أطلق على هذا الحدث ، الذي جمع تبرعات لمتحف متروبوليتان للفنون في نيويورك ، جائزة أوسكار الساحل الشرقي. طُلب من ضيوف هذا العام أن يرتدوا "بريقا مذهّب". يمثل Met Gala المخصص للمدعوين فقط افتتاح معرض الأزياء السنوي. يتوج معرض هذا العام ، "في أمريكا: مختارات من الموضة" ، بمعرض من جزأين ويركز على تاريخ اللباس الأمريكي.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.