أحبطت قوى الامن الداخلي عملية تهريب كميّة من حشيشة الكيف إلى دولة أوروبية.
الخميس ٠٥ مايو ٢٠٢٢
صـــــدر عــــن المديريـة العامـة لقـــوى الامــن الداخلــــي ـ شعبـة العلاقـات العامة البــــــلاغ التالـــــي: في إطار العمل الذي يقوم به مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائية لمكافحة عمليات تهريب المخدّرات. توافرت معلومات لهذا المكتب عن محاولة تهريب كميّة من المواد المخدّرة مخبّأة بطريقة احترافية ومموّهة داخل لوحة خشبية مزخرفة، الى إحدى الدّول الأوروبية. بتاريخ ٢٧-٤-٢٠٢٢، ونتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثفة، توصّلت عناصر المكتب إلى تحديد مكان وجود الطّرد وذلك في إحدى شركات البريد، حيث تم ضبطه، وبتفتيشه عُثِرَ في داخله على /٥/ كلغ. من مادّة حشيشة الكيف. على الأثر، وبعد التنسيق مع مكتب مكافحة المخدّرات الإقليمي في زحلة، أُلقي القبض على أحد المتورطين في العملية، ويُدعى: - ث. ج. (مواليد عام ٢٠٠٠، سوري) الذي تبيّن أنّه مُرسِل الطّرد. التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص، ولا يزال العملُ مستمراً لتوقيف جميع المتورطين.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.