تستعد الجالية اللبنانية لانتخاب في الديار الاسترالية في وقت أعلنت الخارجية اللبنانية أنّها على مسافة واحدة من الجميع.
السبت ٠٧ مايو ٢٠٢٢
استكملت التحضيرات في أوستراليا لاقتراع المغتربين المسجلين على لوائح الشطب وبلغ عددهم 20661 مقترعا، واعلنت البعثات الدبلوماسية جهوزيتها التامة لاجراء العملية الانتخابية بنجاج، مؤكدة انها على مسافة واحدة من الجميع. ففي سيدني يقترع نحو 16 ألف و200 ناخب، موزعين على 9 مراكز تم اعتمادها في الانتخابات الماضية في العام 2018، وهي: كنيسة سيدة لبنان هاريس بارك مركز المعهد الشرعي لاكمبا المطرانية الملكية غرينايكر مركز الامام الصدر بانكسيا مدرسة مار مارون دالويتشهيل مركز الرابطة الدرزية غيلفورد مدرسة الامانة شيسترهيل كنيسة مار نقولا بانشبول. وقال القنصل العام في سيدني شربل معكرون ل "الوكالة الوطنية الاعلام": "نحن على جهوزية كاملة لاتمام عملية الاقتراع الاحد في 8 ايار ابتداء من السابعة صباحا وحتى العاشرة ليلا"، داعيا الى "تعميم الاجواءالايجابية لاتمام عملية الاقتراع بنجاح لان هدفنا الاساسي هو اتمامها بكل شفافية وفي اجواء ديموقراطية حقيقية". وأعلن انه "سيجول ابتداء من السابعة من صباح يوم الاحد على جميع مراكز الاقتراع للأطمئنان على سير العملية الانتخابية"، كما ان "وفدا من دبلوماسيي وموظفي وزراة الخارجية وصلوا الى سيدني للإشراف على مراكز الاقتراع في المراكز كافة". واوضح أن "المستندات المطلوبة للاقتراع هي الهوية اللبنانية الجديدة أو جواز سفر لبناني صالح، اما في حال وجود جواز سفر لبناني صادر منذ العام 2003 منتهي الصلاحية، فستوفر القنصلية بتوجيه من وزارة الداخلية خدمة تجديد جواز السفر ليوم الانتخابات فقط". وأعلن سفير لبنان في كانبيرا ميلاد رعد أن "الاستعدادات اكتملت لاجراء عملية اقتراع المغتربين في اوستراليا دون اية عراقيل". وأكد أن "البعثة الدبلوماسية في اوستراليا على مسافة واحدة من الجميع، وان السفارة والقنصليات تعمل بكل جهد من اجل إنجاح عملية الاقتراع رغم الإمكانات البشرية واللوجيستية المحدودة". وشدد في اتصال هاتفي مع مدير مكتب "الوكالة للاعلام للاعلام" في أوستراليا على "اهمية نشر الاجواء الايجابية المتعلقة بالانتخابات بعد الضجة الاعلامية التي اثيرت حول مسألة توزيع أقلام الاقتراع بطريقة ادت الى توزيع أفراد العائلة الواحدة على مراكز اقتراع تفصل بينها مسافات طويلة"، موضحا أن "وزارة الداخيلة والبلديات التي تشرف على عملية الانتخابات وتنظيمها قررت هذا العام توزيع المنتخبين على أقلام اقتراع حسب الرمز البريدي لمنطقة سكنهم في أوستراليا لتسهيل الأمر عليهم، وكان ذلك أمرا إجرائيا لا يتضمن أي سوء نية ولم يهدف الى العرقلة اطلاقا في حين انه في العام 2018 تم اعتماد توزيع المقترعين على اساس القضاء الذي يتبعون له في لبنان". وحول شفافية عملية الاقتراع، اوضح انه توجد كاميرات ثابتة في مراكز واقلام الاقتراع تنقل بالوقائع تفاصيل عمليةالانتخاب منذ فتح الصناديق حتى اقفالها وتسليمها الى شركة النقل، وكل هذه الوقائع يمكن متابعتها في غرفةالعلميات الخاصة بالانتخابات في وزارة الخارجية. وقال: "السفارة اللبنانية في كانبيرا تشرف على مراكز الاقتراع في 4 مدن ستجري فيها الانتخابات وهي، هيكانبيرا، برزبن، ادلايد وبيرث، إضافة الى المراكز التي تشرف عليها قنصلية سيدني وملبورن في ولايتي نيوساوث ويليز وفكتوريا كما بات معروفا". فيكتوريا وملبورن بدوره، قال القنصل اللبناني العام في ولاية فيكتوريا زياد عيتاني الجهوزية التامة لانجاز العملية الانتخابية. وقال: "القنصلية العامة في الولاية جاهزة لاتمام عملية اقتراع اللبنانيين في ملبورن الذين يصل عددهم الى نحو 3400 شخص تسجلوا للانتخابات"، واكد ان "لا عراقيل تواجهنا والانتخابات ستجري في مركز واحد". هذا وصدر عن قنصلية لبنان العامة في ملبورن البيان الاتي: "تذكر القنصلية جميع المسجلين للإقتراع في الإنتخابات النيابية المقررة في مدرسة الراهبات الأنطونيات يوم الأحد في 8 أيار على العنوان التالي: Antonine College, 130 Harding Street, Coburg. تفتح الصناديق من السابعة صباحا إلى العاشرة مساء مع الإشارة مجددا الى أن الإقتراع يتم فقط بواسطة جواز سفر لبناني صالح أو بطاقة هوية حديثة. ان من لم يتمكن من تجديد جواز السفر للانتخاب من نموذج العام 2003 الكحلي أو البيومتري يمكنه ذلك في يوم الإنتخاب لدى رئيس المركز القنصل العام".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.