وصلت نسبة اقتراع المغتربين الى مستويات الستين بالمئة من المشاركة.
الإثنين ٠٩ مايو ٢٠٢٢
أكّد مدير المغتربين في وزارة الخارجية السفير هادي هاشم لـmtv أنّ "نسبة الإقتراع العامة بلغت حوالى 60 في المئة في مختلف القارات وهو رقم ممتاز فالمنتشرون أثبتوا عن وطنية عالية وتعلّقهم بلبنان". وكانت الصناديق قد أقفلت في مختلف بلدان العالم ولم يبقَ سوى كندا ولوس أنجلوس حتى صباح اليوم. وقد أفادت مراسلة mtv في كندا أنّ "حوالى 9 آلاف صوت موجود في الحقائب الدبلوماسية بعدما ختمت المحاضر بالشمع الأحمر وأصبحت جاهزة لنقلها إلى القنصلية ومن ثمّ إلى لبنان، والنسبة في مونتريال بلغت 67.47 في المئة". كذلك أشار مراسل mtv من لوس أنجلوس أنّ "النسبة بلغت حوالى 60 في المئة ويتم العمل على جمع الأصوات لعدّها". وفي المحصلة غير النهائية ،بلغت نسبة الإقتراع العامة نحو 60 في المئة في مختلف القارات.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.