تتوالى عملية وصول صناديق الاقتراع الى لبنان عبر مطار رفيق الحريري.
الإثنين ٠٩ مايو ٢٠٢٢
تسلمت وزارة الخارجية اللبنانية ممثلة بمدير المغتربين في الوزارة هادي الهاشم في المطار 57 صندوقا لأصوات اللبنانين الذين اقترعوا خارج لبنان في دول: الكويت، البحرين، جدة، الرياض، دبي، ابو ظبي، مصر، سلطنة عمان، الاردن والعراق، نقلتهم طائرة شحن تابعة لشركة DHL، في حضور أسامة الحايك من مديرية الشؤون السياسية في وزارة الداخلية واشراف الأجهزة الامنية في المطار من امن وجمارك وامن عام، حيث جرى التأكد من اعدادها ومطابقتها وسلامة الاكياس المختومة التي كتب عليها وزارة الخارجية والمغتربين - الحقيبة السياسية، ليتم بعدها تسطير محضر باستلامها ومن ثم تنقل مع مواكبة امنية من قبل قوى الأمن الداخلي من المطار الى مصرف لبنان. واشار الهاشم الى ان "الصناديق وصلت بسلامة وكل شيء ممتاز وتم فقط تصحيح التدوين في احدى الحقائب"، وقال: "ان الحقائب ستصل تباعا الى لبنان".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.