قرّر وزير العمل إضافة مليون و325 ألف ليرة على الحد الأدنى لأجور العاملين في القطاع الخاص.
الخميس ١٢ مايو ٢٠٢٢
صدر عن وزير العمل مصطفى بيرم البيان الأتي: يسر وزير العمل مصطفى بيرم أن يعلن للعاملين في القطاع الخاص عن صدور المرسوم رقم ٩١٢٩ تاريخ ١٢ ايار ٢٠٢٢ والذي أضاف مبلغ المليون و٣٢٥ ألف ليرة على الحد الأدنى للأجور على أن يتم التصريح بها للضمان الإجتماعي بما يدر سنويا ألف وماية مليار ليرة . وهذا المبلغ على قلّته يشكل مجرد خطوة للأمام في مسار إنصاف العاملين بعد بدل النقل ومنح التعليم التي سبق إقرارها وهو من مخرجات لجنة المؤشر برئاسة وزير العمل وفريقه الوزاري والإتحاد العمالي العام وممثلي أصحاب العمل والخبراء حيث الثناء على جهدهم في هذا الظرف الصعب و يكون تدوير الزوايا هو الحاسم والسير بين العقبات الصعبة بعيدا عن أي شعبوية وبهدف السعي الواجب لإنصاف العمال .. كما الثناء على موقف كل من فخامة الرئيس ودولة الرئيس والسادة أعضاء مجلس الوزراء .. ويشير الوزير إلى أن لجنة المؤشر ستبقى تواكب التطورات التي تزداد صعوبة وتبقي إجتماعاتها مفتوحة على أن التركيز حاليا ينصب على تحسين وزيادة بدل النقل على أمل ان نوفق في ذلك .. والعنوان أبدا : خدمتكم شرف لنا ".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.