اعلنت رسميا نتائج الانتخابات في عدد من الدوائر الانتخابية على أن تعلن تباعا النتائج الاخرى.
الإثنين ١٦ مايو ٢٠٢٢
أعلن وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي في هذه الاثناء، نتائج الانتخابات النيابية 2022، التي تصدر تباعا، خلال مؤتمر صحافي من وزارة الداخلية. وقال: "رغم كل الصعوبات والتشكيك استطعنا إنجاز الإستحقاق الإنتخابي بطريقة جيدة، وكل حملات التشكيك التي تترافق مع فرز النتائج لا تؤثر على عملنا ولا على عم الموظفين والقضاة الذين وصلوا الليل بالنهار للقيام بواجبهم الوطني للمساهمة بخلاص البلد وإصدار النتائج، ونسب الإقتراع ليست منخفضة بل جيدة، وهي تقريبا مثل أو أقل قليلا من النسب بالإنتخابات السابقة". واعلن عن فوز لائحة واحدة في الجنوب الثانية تضم : نبيه بري، حسين جشي، علي خريس، عناية عزالدين، علي عسيران وميشال موسى. وفي الجنوب الأولى فاز: عبد الرحمن البزري وأسامة سعد وسعيد الأسمر وشربل مسعد وغادة أيوب. وفي دائرة البقاع الثالثة فاز: حسين الحاج حسن، غازي زعيتر، إيهاب حمادة، ابراهيم الموسوي، أنطوان حبشي، جميل السيد ومحمد الحجيري. وفاز في جبل لبنان الأولى: زياد الحواط، رائد برو، ندى البستاني، نعمة افرام، شوقي الدكاش، فريد الخازن، سيمون أبي رميا وسليم الصايغ. وفاز في البقاع الأولى: رامي ابو حمدان، وجورج عقيص، وميشال ضاهر، الياس اسطفان، سليم عون، بلال الحشيمي وجورج بوشكيان.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.