يقدّم سيلفرادو المتميز من شفروليه أفضل محرك V8 وقدرة على التغلب على التضاريس.
الجمعة ٢٠ مايو ٢٠٢٢
تقدم شيفروليه أفضل سيارة بيك أب شعبية من حيث القوة والقدرة على السير في التضاريس، من التلال والصخور إلى الأنهار والكثبان الرملية. بسعر 69295 دولارًا ، يجلب سيلفرادو ZR2 الكثير من القيمة. يأتي مع المحرك الرابع (والأقوى) في التشكيلة: 6.2 لتر V8 جيد 420 حصان و 460 رطل-قدم من عزم الدوران. يتم تقديم هذا المحرك كشهادة على مدى جودته. يتم تسليم الطاقة لجميع العجلات الأربع عبر ناقل حركة أوتوماتيكي بـ 10 سرعات. للحصول على إمكانيات مناسبة للقيادة على الطرق الوعرة ، يتم دعم ناقل الحركة الأوتوماتيكي من خلال علبة نقل ذات سرعتين مع 2-Hi و 4-Hi و 4-Lo و 4WD أوتوماتيكيًا. تسمح الواجهة الأمامية ذات الشكل الفريد بزاوية اقتراب تبلغ 31.8 درجة بالتقدم في المسالك الصعبة إضافة الى مزايا زاوية الانكسار البالغة 23.4 درجة وزاوية المغادرة البالغة 23.3 درجة لـ ZR2 وتلعب الإطارات دورا بارزا في التصدي مع قدرات إطارات جوديير رانجلر الطينية القوية V8 و 33 بوصة التي مع الحواجب تقهر الصخور الكبيرة ، والكثبان الرملية ، والمنحدرات المخيفة . في الداخل، تظهرشاشة المعلومات والترفيه مقاس 13.4 بوصة مشرقة وسريعة الاستجابة لللمسات. تتميز الكونسول الوسطي بقاعدة شحن لاسلكية. تقع عجلة القيادة أمام لوحة عدادات رقمية قابلة للتخصيص مقاس 12.3 بوصة. يتم دعم المقاعد بشكل إضافي عند بدء السير في الوعر.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.