توج فريق ريال مدريد بلقب بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، على حساب ليفربول إثر فوزه عليه بهدف وحيد، في المباراة النهائية التي جرت بينهما يوم السبت، على ملعب "فرنسا" الدولي. ويدين فريق ريال مدريد بالفضل في انتصاره لجناحه البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي أحرز هدف الفوز الوحيد "الذهبي" له، بحلول الدقيقة 59 من زمن اللقاء، على ملعب "Stade de France"، بعد متابعة لكرة سددها الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب خط وسط الفريق الملكي. كما يعود الفضل في فوز ريال مدريد لحامي عرينه العملاق البلجيكي، تيبو كورتوا، الذي أنقذ مرماه في أكثر من مناسبة، بتصديه لعدة تسديدات وفرص محققة للتسجيل، وخاصة لتلك التي اتيحت للنجم المصري محمد صلاح، جناح "الريدز".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.