أعلن النائب المستقل الدكتور غسان السكاف برنامجه الانتخابي لنيابة رئاسة مجلس النواب.
الأحد ٢٩ مايو ٢٠٢٢
أعلن النائب المستقل الدكتور غسان السكاف ترشحه لمنصب نائب رئيس المجلس النيابي في الجلسة المنعقدة بتاريخ 31/5/2022 وفقا للثوابت والمبادئ التالية: - التصدي السريع لمسلسل الانهيار المالي والاقتصادي والمعيشي من داخل المؤسسات الرسمية، وعلى رأسها المؤسسة الأم، المجلس النيابي. - احترام إرادة التغيير التي عبر عنها اللبنانيون في الانتخابات الاخيرة. - تطبيق النظام الداخلي للمجلس النيابي حرفيا والتعهد بعدم إقفال المجلس تحت أي ظرف كان والتأكيد على إعتماد التصويت الالكتروني. - تثبيت مرجعية الدولة اللبنانية ممثلة بمؤسساتها الدستورية وأجهزتها الأمنية لاسيما في كل ما يتعلق بشؤون السياسة الدفاعية اللبنانية. - إعتماد سياسة خارجية موحدة تصدر عن مجلس الوزراء وفقا للدستور. - اعتماد تشريعات استثنائية وطارئة بهدف تأمين تغطية صحية شاملة وضمان الشيخوخة. وأمل أن "يلقى هذا الترشيح مترافقا مع هذه المبادئ والمسلمات، قبولا لدى الزملاء النواب في هذا الظرف الخطير الذي يعيشه الوطن".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.