نفى النائب جورج عطالله أيّ تسوية بين التيار وحركة أمل.
الإثنين ٣٠ مايو ٢٠٢٢
أكد النائب جورج عطالله أن جملة معطيات فرضت تسمية النائب الياس بو صعب لمنصب نائب رئيس مجلس النواب، نافيا وجود أي معركة داخلية بينه وبين بوصعب الذي يتمتع بحظوظ عالية للفوز بعد سلسلة الاتصالات والاجتماعات التي أجراها، متوقعا أن يفوز من الدورة الأولى. عطالله نفى ل"صوت كل لبنان" وجود أي تسوية من تحت الطاولة في انتخابات الرئاسة الثانية، مجددا موقف التيار الوطني الحر بأنه لا موجب لانتخاب الرئيس نبيه بري، مؤكدا في حديث الى صوت كل لبنان 93.3 أن نواب التيار الوطني الحر السبعة عشر سيصوتون بورقة بيضاء، كاشفا عن لقاء مسائي مع الحلفاء لمعرفة إذا كانوا سيلتزمون بذلك أم لا. وعن دعوة رئيس الجمهورية للاستشارات النيابية الملزمة، أبدى عطالله عن اعتقاده بأن الدعوة ستجري سريعا خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي السيء الذي نعيشه.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.