اقترح النائب جورج عقيص آلية نيابية لمواجهة الانهيار النقدي.
الثلاثاء ٣١ مايو ٢٠٢٢
غرّد النائب جورج عقيص عبر "تويتر": "بعد ساعات تنتهي انتخابات رئيس المجلس ومتفرعاتها، لتبدأ ساعة الحقيقة بالسريان. الاحتياطي لدى مصرف لبنان سينفد في غضون شهور، على رئيس المجلس المنتخب ان يضع على جدول الاعمال اقتراح القانون القاضي بمنع التصرف بهذا الاحتياطي الذي كنا قد قدمناه منذ اشهر الزميل عدوان وانا. ثمّ علينا ان نقرّ اي صيغة لقانون يمنع استعمال الذهب، لأن يد السلطة ستمتد إليه بعد نفاد احتياطي مصرف لبنان من العملة الصعبة. كما على المجلس الجديد ان يعقد جلسة ماراتونية ولو استمرت لأيام متتالية لاقرار جميع القوانين الاصلاحية الممهدة لتوقيع برنامج المساعدة مع صندوق النقد".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.