قال مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إن طرفي الصراع في اليمن اتفقا على تمديد الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة لمدة شهرين بموجب نفس شروط الاتفاق الأصلي. وذكر مسؤول يمني أنه من المتوقع أن تعود وفود من الحكومة المدعومة من السعودية وحركة الحوثي إلى العاصمة الأردنية عمان لمواصلة المحادثات. وبموجب الهدنة توقفت العمليات العسكرية الرئيسية في اليمن والهجمات العابرة للحدود في الحرب المستمرة منذ سبع سنوات بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، وساعدت في تخفيف أزمة إنسانية تسببت في تجويع الملايين. وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن هانز جروندبرج في بيان "خلال الشهرين الماضيين، رأى اليمنيون الفوائد الملموسة للهدنة". وهذه الهدنة هي أهم خطوة منذ سنوات نحو إنهاء الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وزاد من التوتر في العلاقة المتدهورة بالفعل بين الرياض وواشنطن. وقال جروندبرج إن الهدنة قدمت "بصيص أمل نادرا". وسيسمح الاتفاق المتجدد لسفن الوقود بدخول ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون وبعض الرحلات الجوية التجارية من مطار العاصمة صنعاء الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي. وكانت هناك جهود مكثفة لإنقاذ الاتفاق بعد توقف المحادثات بشأن إعادة فتح طرق رئيسية في مدينة تعز التي يتنازع عليها الجانبان وتفرض عليها قوات الحوثي حصارا منذ سنوات. وتسعى الأمم المتحدة أيضا إلى بدء مناقشات سياسية أوسع نطاقا، بما في ذلك دعم الاقتصاد اليمني المدمر والإيرادات الحكومية وأجور القطاع العام. وتريد الرياض الخروج من حرب مكلفة لم تشهد أي تطور عسكري منذ سنوات مع سيطرة الحوثيين على معظم المراكز الحضرية الكبرى. ويُنظر إلى الصراع على نطاق واسع على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. وتدخل التحالف في اليمن في مارس آذار 2015 ضد الحوثيين بعد أن أطاحوا بالحكومة المعترف بها دوليا من العاصمة صنعاء. المصدر: وكالة رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.