منح الرئيس ميشال عون السفير الكويتي الدكتور عبد العال سليمان القناعي وسام الارز الوطني من رتبة ضابط أكبر.
الثلاثاء ١٤ يونيو ٢٠٢٢
شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على "عمق العلاقات الاخوية التي تربط بين لبنان ودولة الكويت"، مقدّراً "وقوف المسؤولين الكويتيين دائماً الى جانب لبنان لا سيما في الظروف الصعبة التي مرّ فيها الشعب اللبناني". وجدد التأكيد أن "لبنان يسعى الى افضل العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي ويتمنى لها دوام الامن والاستقرار والتقدم". كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، سفير الكويت الدكتور عبد العال سليمان القناعي في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهامه في لبنان التي دامت 15 عاما، ومنحه وسام الارز الوطني من رتبة ضابط أكبر. والقى في المناسبة المدير العام للمراسم والعلاقات العامة في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد كلمة قال فيها: "في الوقت الذي تستعدون فيه لمغادرة لبنان بعد 15 عاما من العمل الديبلوماسي الذي تميز بالحرفية والحضور والتفاني، وتقديراً لمسيرتكم الديبلوماسية ودوركم في توطيد العلاقات الاخوية بين لبنان ودولة الكويت والتي شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية بفضل حكمتكم وسهركم الدائم لتحقيق الافضل ما ترك اطيب الاثر لدى القيادتين اللبنانية والكويتية، وعربوناً للشكر على ما قدمتموه للشعب اللبناني في الشأنين الانساني والاجتماعي، لاسيما خلال الظروف الصعبة التي نتجت عن جائحة كورونا، لكل هذه المعطيات، قرّر فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون منحكم وسام الارز الوطني من رتبة ضابط أكبر متمنياً لكم النجاح والتوفيق في مسيرتكم المستقبلية". وشكر السفير القناعي للرئيس عون تكريمه، متمنياً للبنان مستقبلاً افضل ونهاية للمعاناة التي يعيشها اللبنانيون. وبعد اللقاء تحدث السفير القناعي الى الصحافيين فقال:"تشرفت اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في زيارة وداعية تأتي بعد خدمة 15 عاما في هذا البلد الشقيق. وقد حمّلني فخامته كل التحيات والتقدير واشاد بمستوى العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين، وتباحثنا في بعض الامور التي رغب فخامته في متابعتها شخصياً وفوّضني وكلفني بمتابعتها فور عودتي الى الكويت وهي قضايا تهم البلدين الشقيقين. وسأنقل رغبة فخامته بكل امانة وصدق الى اخيه سمو الامير وللقيادة الكويتية. كما شرفني وكرمني فخامة الرئيس بمنحي وسام الارز الوطني من رتبة ضابط أكبر، وتشرفت بتسلم هذا الوسام الذي يعبّر حقيقة عن اصالة وقوة وعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، التي ضربت مثلاً يحتذى بين الدول، وإن شاء الله تستمر هذه العلاقات بإشراف وتوجيه قيادة البلدين الشقيقين بدوام التقدم والازدهار لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين." ورداً على سؤال ، أكد السفير القناعي انه سيتم تعيين سفير جديد للكويت في لبنان فور اكتمال التشكيلات الدؤبلوماسية التي يجريها وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور ناصر محمد الصباح. وشدد من جهة ثانية على رغبة الكثير من الكويتيين بالمجيء الى لبنان للاصطياف وقال:" لا تعتلوا الهم. فأنا لم اجد مكانًا لإبني على الطائرة ليأتي الى لبنان لقضاء اسبوع. وقد أُبلغت من قبل طيران الشرق الاوسط و الخطوط الجوية الكويتية بانه ستضاف بدءاً من الشهر المقبل المزيد من الرحلات الى لبنان لكثرة الطلب عليها من السياح"، نافياً وجود اي حظر على مجيء الكويتيين الى لبنان، موضحاً أنه كان قد صدرت سابقاً تحذيرات امنية في ظروف آنيّة وقد زالت هذه الظروف، و"إن شاء الله كما قلت واقول دائماً، كل تمنياتنا لهذا البلد الشقيق بالامن والأمان والاستقرار، وهو الوجهة السياحية الاولى لدول الخليج والدول العربية. وبإذن الله سيكون صيفاً واعداً ومشرقاً من الناحية السياحية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.