كرّمت السفيرة الفرنسية آن غريو فائزين في مباراة الفرنكوفونية المخصصة للجيش.
الخميس ١٦ يونيو ٢٠٢٢
أقامت السفيرة الفرنسية آن غريو احتفالا في قصر الصنوبر، لمناسبة اختتام النسخة الحادية عشرة من "مباراة الفرنكوفونية" المخصصة للجيش اللبناني، كرمت فيه نحو 24 فائزا. أقيم الاحتفال في حضور الجنرال جورج صقر ممثلا قائد الجيش العماد جوزف عون، سفير بلجيكا هوبير كورمان، وملحقي الدفاع الفرنسي والبلجيكي والكندي والسويسري، بالإضافة إلى الفائزين وضباط من الجيش اللبناني. ولفتت السفيرة غريو في كلمة، الى أن "هذه المبادرة تشكل جزءا لا يتجزأ من الإلتزام الفرنسي تجاه الفرنكوفونية في القوات المسلحة اللبنانية". وقالت: "افتتحت فرنسا نحو 14 مركزا لغويا ضمن أفواج الجيش اللبناني ومدارسه على كافة الأراضي اللبنانية بهدف تطوير وتعزيز تعلم اللغة الفرنسية في البيئة العسكرية". ورأت أن "تدريب الجنود على تعلم الفرنسية هو لتمكينهم من المشاركة بجدية في العديد من العمليات المشتركة مع الجيش الفرنسي، والاستفادة بشكل أفضل لاكتساب مهارات جديدة أكان من خلال تبادل الكوادر أو إرسال مفارز عملياتية، أو تنفيذ مهمات بالشراكة مع الكتيبة الفرنسية في قوات الدولية العاملة في الجنوب، وهذا يعزز التعاون العملاني بين الجيشين اللبناني والفرنسي وبين جيوش الدول الفرنكوفونية، وهذا كله يشكل قيمة مضافة لأمن واستقرار بلد الأرز". واعتبرت أن "نجاح هذه المباراة هو دليل إضافي أن التعاون مع الجيش اللبناني يسير بشكل جيد جدا". وشكرت "الدول الفرنكوفونية الشريكة في هذا المبادرة وهي بلجيكا، كندا وسويسرا". وعبرت أخيرا عن "التزام فرنسا بالوقوف الى جانب لبنان والجيش اللبناني". الجنرال صقر نقل باسم العماد جوزف عون "الشكر للسفيرة غريو على كل الجهود التي تقوم بها من اجل لبنان ومن أجل الجيش اللبناني". كما شكر "الضباط الفرنسيين وفريق العمل الذي يتعاون مع الجيش اللبناني من أجل دعمه لتحقيق أهدافه". هذا وتعتبر "مباراة الفرنكفونية" مسابقة تعبير كتابي باللغة الفرنسية، مفتوحة لكافة العسكريين في الجيش اللبناني تم إطلاقها للمرة الأولى عام 2009 وشارك في هذه الدورة نحو 6200 مشترك. وختاما، وزعت السفيرة غريو والسفارات المشاركة الجوائز التكريمية على 24 فائزا في هذه المباراة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.