اعتقلت قوات التحالف قيادي بارز في تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
الخميس ١٦ يونيو ٢٠٢٢
ذكر بيان للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أن قوات التحالف اعتقلت قائدا كبيرا في تنظيم الدولة الإسلامية خلال عملية في سوريا في 16 يونيو حزيران. وصرح متحدث باسم الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا لرويترز بأن التحالف بقيادة الولايات المتحدة نفذ في الساعات الأولى من يوم الخميس عملية إنزال بطائرة هليكوبتر في منطقة بشمال سوريا خاضعة لقوات المعارضة، وأضاف أن هذه أول عملية من هذا النوع في المنطقة. وينفذ التحالف مداهمات وضربات تستهدف أفرادا في جماعات متشددة ظلت تنفذ هجمات منذ هزيمتها في مضمار القتال قبل ثلاثة أعوام. وقال البيان "وفقا للتقديرات الشخص المعتقل هو صانع قنابل محترف ووسيط أصبح أحد كبار قادة التنظيم في سوريا"، وأضاف أن العملية لم تسفر عن إصابة مدنيين أو تضرر طائرات. ولم يذكر التحالف المكان الذي نفذ فيه العملية يوم الخميس. وقال متحدث باسم قوات معارضة سورية مدعومة من تركيا لرويترز في وقت سابق يوم الخميس إن قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذت مداهمة بطائرة هليكوبتر في قرية الحميرة جنوبي الحدود التركية هي الأولى من نوعها في المنطقة. وقال الرائد يوسف حمود المتحدث باسم الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا لرويترز "حتى الآن ما زال الوضع غامض". وأضاف أن طائرات هليكوبتر أمريكية الصنع من طراز تشينوك وبلاك هوك شاركت في العملية. وقال إن هذه أول عملية إنزال أمريكية بطائرة هليكوبتر في مناطق خاضعة لسيطرة قوات الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا. ويشمل الجيش الوطني السوري الجماعات التي حاربت قوات الحكومة السورية في الحرب الأهلية التي استمرت 11 عاما. وذكر مصدر على صلة بقوات المعارضة في المنطقة أن اشتباكات اندلعت أثناء العملية. ونفذت قوات خاصة أمريكية مداهمة بطائرة هليكوبتر في فبراير شباط في محافظة إدلب في منطقة خاضعة لجماعة هيئة تحرير الشام المتشددة أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو إبراهيم الهاشمي القرشي. وقاد القرشي التنظيم منذ مقتل مؤسسه أبو بكر البغدادي الذي فجر نفسه أثناء مداهمة أمريكية في 2019.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.