انتهت الاستشارات غير الملزمة التي أجراها رئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي على صورة غير واضحة.
الثلاثاء ٢٨ يونيو ٢٠٢٢
المحرر السياسي- في حين دعا ميقاتي الى التفاؤل لنجد حكومة "تستطيع أن تقوم بواجبها، وتستكمل ما بدأته حكومتنا الماضية، بخاصة مع صندوق النقد الدولي وفي ما يتعلق بخطة الكهرباء وملف ترسيم الحدود البحرية" جاءت تغريدة النائب فريد الخازن لتضفي التشاؤم معتبرا في تغريدة أنّ "التأليف معقّد". فمن يعقّد اذا؟ اذا كانت القوات اللبنانية والتقدمي الاشتراكي والتغييريون وغيرهم أعلنوا انسحابهم المسبق من الحكومة، فأين تقع المشكلة طالما أنّ قيادات في الثنائي الشيعي طرحت مخارج لتشكيل سريع منها الحكومة المصغرة، أو الحكومة الحالية مع تعديلات أو ترميمات؟ تتجه الأنظار في التشكيل الى تجاذب يتجدد في مثلث الرئيس نبيه بري ونجيب ميقاتي وجبران باسيل الذي لم يقفل الباب امام المشاركة في الحكومة، راميا القرار الأخير لاجتماع للتكتل. بدا باسيل في تصريحه مرنا لجهة تخطي ميثاقية التكليف، وشدد باسيل على انه لم يتقدّم بأي مطلب أو شرط أو إسم على عكس ما تورده وسائل الإعلام، ولفت إلى انه تمنى على ميقاتي أن تحصل مداورة شاملة أو جزئية وألا تكون الحقيبة بحيازة أي فريق سياسي أو طائفة معيّنة. وفي ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي، قال باسيل "نحن نرفض الفراغ الرئاسي وسنقوم بكل ما يلزم لمنع حصوله وعلى الجميع أن يعمل على أساس ذلك فالتقى بذلك مع "حليفه السابق".النائب أغوب بقردونيان الذي قرر المشاركة في الحكومة، وإعطاء الثقة على أساس البرنامج الحكومي.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.