بعد انخفاض الدولار تسعيرة جديدة للمحروقات بانخفاض في الاسعار واستقرار.
الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢
أعلن وزير الطاقة والمياه وليد فياض أنّه "أصدر اليوم جدولاً استثنائياً للمحروقات بعد الانخفاض السريع في سعر صرف الدولار منذ الأمس ما انعكس انخفاضاً حتمياً على سعر مادتي الديزل والغاز". وأشار عضو نقابة أصحاب المحروقات، جورج البراكس، إلى أن "الجدول الذي صدر اليوم خفض صفيحة المازوت 10000 ليرة وقارورة الغاز 4000 ليرة نتيجة ثبات في ثمن البضاعة المستوردة وتراجع في سعر صرف الدولار في السوق الحرة 400 ليرة، بحيث إحتسب 29650 عوضًا عن 30050 ليرة في الجدول السابق"، موضحًا أنه "لم يطرأ اي تعديل بسعر البنزين لأنه يحتسب وفقًا لسعر صيرفة". وباتت الأسعار وفق الشكل الآتي: المازوت بـ769 ألف ليرة لبنانية، والغاز بـ358 ألف ليرة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.