تخطّى المنتخب الوطني اللبناني بكرة السلّة نظيره السعودي بنتيجة 90 - 60.
الإثنين ٠٤ يوليو ٢٠٢٢
حقّق لبنان فوزاً مُهمّاً على السعودية ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم والتّي ستقام في كل من "اليابان، الفيليبين وإندونيسيا" عام 2023. وضمن رجال الأرز صدارة المجموعة "C" التي تضم كلّ من لبنان، الأردن، السعودية وإندونيسيا، حيث حلم المشاركة في المونديال الخامس بتاريخ المنتخب اللبناني بات قاب قوسين أو أدنى من الحقيقة. التقدّم اللبناني بدأ منذ الربع الأول وبفارق نقطةٍ واحدة 20 - 19، حيث المنافسة كانت على أشدّها بين الفريقين بعد أن بدأ السعوديون المباراة بوتيرةٍ مُرتفعة. أمّا الربع الثاني فشهد تقدّماً للمنتخب اللبناني بفارقٍ تخطّى الـ10 نقاط وانتهى معه النصف الأول من المباراة بنتيجة 45 - 31 لصالح رجال المدرّب جاد الحاج. وبعد الإستراحة، بدأ النصف الثاني والربع الثالث على أرضية ملعب "نهاد نوفل" في زوق مكايل بتألّق نجوم "لبنان"، لينتهي الشوط بنتيجةٍ مُريحة 64 - 46. الربع الأخير من المباراة الحاسمة شهد على استمرار المستوى البطولي للّبنانيين، وأمام آلاف المشجعين انتهت الـ"Game" بفوزٍ لبنانيٍ عريض بنتيجة 90 - 60.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.