توفيت المليارديرة ليلى صفرا، أرملة المصرفي اللبناني الراحل إدمون صفرا.
الأحد ١٠ يوليو ٢٠٢٢
توفيت المليارديرة ليلى صفرا، أرملة المصرفي اللبناني الراحل إدمون صفرا، السبت، عن عمر ناهز 87 عاما. وجاء في بيان مؤسسة إدمون صفرا: "لأكثر من عشرين عاما، دعمت صفرا بإخلاص إرث العطاء لزوجها المحبوب إدمون، مقدمة الدعم لمئات الجمعيات حول العالم". وتقام مراسم تشييع ليلي صفرا، الاثنين، في مدينة جنيف السويسرية. وأمضت ليلي صفرا المولودة في مدينة بورتو أليغري البرازيلية، جزءا من حياتها في موناكو وفي جنيف حيث فارقت الحياة. وتزوجت ليلي صفرا من المصرفي اللبناني إدمون صفرا عام 1976، وورثت ثروته إثر وفاته في حريق إجرامي افتعله أحد ممرضيه داخل شقته في موناكو سنة 1999، في قضية أثارت ضجة كبيرة، حسب ما ذكرت فرانس برس. وعُرفت ليلي صفرا بتبرعاتها السخية، وقد دعمت خصوصا البحوث لمعالجة المصابين بالباركنسون وأمراض دماغية أخرى". تبرعت بمبلغ 10 ملايين يورو لمؤسسة التراث في فرنسا، غداة حريق كاتدرائية نوتردام في باريس سنة 2019. نبذة: ادمون يعقوب صفرا كان ملياردير ورجل أعمال، ينتمي إلى عائلة صفرا وهي عائلة ثرية من أصول يهودية سورية (من مدينة حلب). عملت عائلته في تمويل التجارة بين حلب وإسطنبول والإسكندرية. افتتح والده السوري يعقوب صفرا بنك صفرا جي أي في عام 1920 في العاصمة اللبنانية، بيروت. عندما صار عمره ستة عشر عاما بدأ ادمون صفرا العمل في بنك والده في مجال المعادن الثمينة والعملات الأجنبية في بيروت. له جنسية لبنانية كما يتردد، وأحب عاليه، فكان يسمي يخوته الراسية في ميناء مونت كارلو باسم عاليه. آخر يخت له كتب عليه Aley 4.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.