أعلن حزب التجمع الوطني السعودي المعارض ومصدر أمني لبناني أنّ المعارض السعودي مانع آل مهذل اليامي قُتل في لبنان.
الأحد ١٠ يوليو ٢٠٢٢
شقيقيهجاء في بيان للحزب السعودي المعارض، الذي أسسه سعوديون، معظمهم في المنفى، إن اليامي "تم اغتياله في ظروف شائكة يوم السبت في لبنان". وطالب الحزب في بيانه بإجراء "تحقيق عادل وواضح وشفاف في القضية يبين تفاصيل وملابسات الحادثة لمعرفة من يقف خلف هذه الجريمة البشعة". وتابع "يُحَمل الحزب السلطات السعودية المسؤولية عن تعريض أبناء هذا الوطن للخطر واضطرارهم للمنافي والإقامة في بيئات غير آمنة بسبب اعتقاداتهم السياسية أو مطالبهم الحقوقية مما يجعلهم يقاسون مخاطر مختلفة ترقى إلى القتل تحت مختلف الذرائع". وذكرت قوى الأمن الداخلي اللبناني أن مواطنا سعوديا عمره 42 عاما تعرض للطعن حتى الموت على يد شقيقيه في نزاع عائلي يوم السبت دون أن تنشر اسم الضحية. وأضافت أن قوات الأمن ألقت القبض على الشقيقين يوم الأحد وأنهما اعترفا بارتكاب جريمة القتل. وأكد مصدر أمني لبناني لرويترز أن ضحية عملية الطعن هو مانع اليامي. وأشاد السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري بجهود السلطات اللبنانية في كشف الحقائق وتسليم الجناة للعدالة. وقال في تغريدة على تويتر "أثمن عاليا جهود قوى الأمن الداخلي اللبناني بكافة أفراده وقيادته على كشف الحقائق وتسليم الجناة للعدالة في جريمة قتل المواطن السعودي المغدور الذي قتل في الضاحية الجنوبية لبيروت". وقال يحيى عسيري العضو البارز في الحزب إن اليامي، وهو من الأقلية الشيعية السعودية، يعيش في لبنان منذ عام 2015. وكان يحاول إيجاد مخرج آمن إلى دولة ثالثة. وساعد اليامي في تأسيس حزب التجمع الوطني السعودي في عام 2020. ودعا الحزب إلى إنشاء برلمان منتخب في المملكة إضافة إلى توفير ضمانات دستورية للتأكد من الفصل بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية. المصدر: رويترز
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.