رفع محامو ضحايا انفجار مرفأ بيروت دعوى قضائية ضد شركة أمام محكمة أمريكية.
الخميس ١٤ يوليو ٢٠٢٢
كشف محامو ضحايا انفجار مرفأ بيروت عام 2020 أنّ موكليهم أقاموا دعوى قضائية ضد شركة (تي.جي.إس) للخدمات الجيوفيزيائية في الولايات المتحدة لمطالبتها بمبلغ قدره 250 مليون دولار قائلين إن الشركة "مسؤولة" عن الأضرار التي سببها انفجار شحنة نترات الأمونيوم في العاصمة اللبنانية. ووصلت المواد الكيميائية شديدة الانفجار إلى ميناء بيروت في 2013 على متن السفينة روسوس، التي ترفع علم مولدوفا، وظلت في الميناء حتى انفجرت في الرابع من أغسطس آب 2020، مما أسفر عن مقتل أكثر من 215 شخصا وإصابة الآلاف. واستأجرت شركة (سبكترام) لدراسات الزلازل السفينة من الباطن في 2012 ثم استحوذت عليها شركة (تي.جي.إس) بعد ذلك بسبع سنوات. والشركة، المدرجة في بورصة أوسلو، لديها مقرات في هيوستن بولاية تكساس. ووفقا لملخص عن الدعوى قدمته مجموعة (أكونتابيليتي ناو) أو "المحاسبة الآن" السويسرية اللبنانية للمحاماة لرويترز، يقاضي تسعة من ضحايا الانفجار شركة (تي.جي.إس) في محكمة بولاية تكساس، قائلين إنها مسؤولة عن أي "سلوك غير مشروع" لشركة (سبكترام). وعبرت زينة واكيم من مجموعة "أكونتابيليتي ناو" عن أملها في أن تكشف الشكوى الجديدة عن تفاصيل ربما تحيي التحقيق المتعثر الذي يجريه لبنان في الانفجار. وذكرت شركة(تي.جي.إس) لرويترز إنه لم يتم إخطارها رسميا بعد لكنها نفت "كل الإدعاءات التي أثيرت في الدعوى وتعتزم الدفاع بقوة عن هذا الأمر في المحكمة". وتابعت أنها أجرت تحقيقا خاصا بها بعد الانفجار في سلوك شركة سبكترام و"الذي أكد أن شركة سبكترام تصرفت بجدية في إجراء المسح وليست مسؤولة عن الانفجار". لكن الضحايا يقولون إنه يجب محاسبة شخص ما. وفقدت تانيا ضو علام زوجها، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، وكان قد رافقها إلى طبيب في بيروت. وفي حال نجحت الدعوى فتحصل كل ضحايا انفجار المرفأ على تعويضات وليس فقط المدّعين. في هذا الوقت،أثار حريق مشتعل منذ أيام في مرفأ بيروت ذكريات أليمة عن الانفجار الذي دمر العاصمة اللبنانية عام 2020، فيما تكافح الحكومة لإيجاد طريقة لإخماده مع قرب حلول الذكرى الثانية للانفجار. اشتعلت النيران ببطء في أنقاض إهراءات الحبوب بالمرفأ، مما أدى إلى توهج برتقالي اللون يمكن رؤيته ليلا من الأحياء التي تضررت بشدة جراء الانفجار. وذكرت السلطات اللبنانية المختصة أن ذلك ناتج عن حرارة الصيف التي أشعلت النار في كميات الحبوب المتروكة في الإهراءات منذ الانفجار، ومنعت الاقتراب منها.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.