حددت لجنة تنظيم مهرجان البندقية أسماء لجنة التجيم ورئاستها.
الجمعة ١٥ يوليو ٢٠٢٢
ترأس الممثلة جوليان مور لجنة تحكيم المسابقة الرئيسية في مهرجان البندقية السينمائي لهذا العام. وينضم إلى مور الحائزة على جائزة الأوسكا، في تحديد الفائزين هذا العام، المخرجة الفرنسية أودري ديوان ، التي حصلت على جائزة الأسد الذهبي في المهرجان العام الماضي عن فيلمها "يحدث (Happening) ، والممثلة الإيرانية ليلى حاتمي ، والمخرج الإيطالي ليوناردو دي كوستانزو ، والمؤلف الحائز على جائزة نوبل كازو إيشيغورو. سيُكمل المخرج وكاتب السيناريو الأرجنتيني ماريانو كوهن والمخرج الإسباني رودريغو سوروجوين لجنة التحكيم الدولية ، التي تمنح جوائز المسابقة الرئيسية للمهرجان ، بما في ذلك جائزة الأسد الذهبي. وستستمر الدورة التاسعة والسبعون للمهرجان ، الذي يقام في جزيرة ليدو في المدينة ، من 31آب إلى 10 أيلول.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.