حسم لبنان صدارة المجموعة الرابعة ويتقدم الى ربع نهائي كاس اسيا 2022.
الأحد ١٧ يوليو ٢٠٢٢
حسم المنتخب اللبناني لكرة السلة صدارة المجموعة الرابعة من بطولة كاس اسيا 2022 التي تقام في اندونيسيا، بعد ان فاز المنتخب اللبناني في مباراته الثالثة على التوالي دون ان يتلقى اي خسارة في دور المجموعات. وكان منتخب لبنان قد حسم المباراة لمصلحته بفارق 41 نقطة وبواقع 104 – 63. وكان المنتخب اللبناني اذلي نجح في التأهل الى الدور الربع نهائي من البطولة في انهاء النصف الاول من عمر المباراة متفوقاً بفارق 34 نقطة وبواقع 57 – 25، اضاف ابطال الارز 10 نقاط الى الفارق في الربع الثالث، قبل ان ينخفض الضغط مع حسم نتيجة المباراة، ما سمح للمنتخب الهندي بتقليص الفارق بثلاث نقاط لتنتهي المباراة بواقع 104 – 63.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.