يواصل موظفو الدولة اضرابهم بعدما جاء اجتماع السراي بتصريح الرئيس نجيب ميقاتي سلبيا.
الإثنين ١٨ يوليو ٢٠٢٢
اكدت رئيسة رابطة موظفي الإدارة العامة نوال نصر ان الاجتماع الوزاري الذي عقد أمس لم يقدم اي خطوة ايجابية، إنما المزيد من الانكار والتجاهل والقهر النفسي والمعنوي للموظفين. واكدت في حديث لصوت لبنان، الاستمرار بالاضراب العام لانه الخيار الوحيد المتبقي للحصول على المطالب. وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أعلن بعد اجتماع موسّع عقده في السراي خُصّص للبحث في اضراب موظفي الدولة أعلن أنّ " تلبية المطالب دفعة واحدة أمر مستحيل ويتسبب بانهيار أوسع للاوضاع، ونحن لسنا في هذا الوارد". نشير الى أنّ الادارة العامة في لبنان، ومنذ الاستقلال،تعاني من الفساد وتخمة التوظيف السياسي والعشوائي والطائفي الاتجاهات،وشكل رفع الرواتب الأخيرة لموظفي الدولة بشكل غير مدروس وشفّاف عبئا اضافيا على الخزينة .
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.