امتنعت القاضية غادة عون عن الحضور امام مجلس القضاء الأعلى.
الأربعاء ٢٧ يوليو ٢٠٢٢
قدمت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون مذكرة إلى مجلس القضاء الأعلى اعتذرت فيها عن الحضور بعدما استدعيت إليه بعد ظهر اليوم. وسابقاً، قرّر مجلس القضاء الأعلى في اجتماع الاستماع إلى إفادة القاضيين رجا حاموش وغادة عون في شأن واقعة #مصرف لبنان، كما والاستماع إلى النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي زياد أبو حيدر لجهة اعتبار ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لا يندرج في صلاحيته للادعاء فيه. كذلك دعا مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة فادي عقيقي في موضوع المطران موسى الحاج. وجرت دعوتهم جميعاً وفق المعلومات إلى اليوم. وأشارت المعلومات إلى أن دعوة مجلس القضاء للاطلاع منهم على المجريات كل في الملف الذي يتناوله تمهيداً لاتخاذ قراره. وكان القاضي حاموش رفع تقريره حول واقعة المصرف المركزي إلى النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات وضمّنه الوقائع التي حصلت في شأن الإذن في الدخول إلى مصرف لبنان من ضابط في جهاز أمن الدولة وعنصر في الجهاز فحسب. المصدر: جريدة النهار
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.