تخضع الباخرة لوديسيا الراسية في مرفأ طرابلس للتحقيق القضائي.
الجمعة ٢٩ يوليو ٢٠٢٢
كشف وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب أن لبنان تلقى احتجاجات وإنذارات من دول غربية بعد وصول سفينة سورية محملة بشحنة دقيق (طحين) وشعير تقول أوكرانيا إن روسيا سرقتها. وأضاف بو حبيب أنه تلقى "عددا من الاحتجاجات والانذارات" من دول غربية عقب وصول السفينة التي ترفع العلم السوري إلى مرفأ طرابلس يوم الخميس. أفادت معلومات صحافية بأن النيابة العامة التمييزية حجزت الباخرة "لوديسيا" الراسية في مرفأ طرابلس وحوّلت التحقيق لشعبة المعلومات والسفارة الأوكرانية في لبنان قامت بدورها بالاستحصال على قرار من قضاء العجلة قضى بالحجز على الباخرة لمدة 72 ساعة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.