دعت ايران المسؤولين اللبنانيين الى البحث في سبل تأمين المحروقات الايرانية لمعامل الطاقة.
الأحد ٣١ يوليو ٢٠٢٢
بعد طرح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله طلب الحكومة الفيول الايراني لمعامل انتاج الكهرباء، شدّد مساعد وزير شؤون الخارجيّة الإيرانيّة ومدیر عام غرب آسیا وشمال إفریقیا، محمد صادق فضلي، على أنّ "الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي أحد أكبر مصدّري الطّاقة في المنطقة، وقد أعلنَت مرارًا أنّها تقف إلى جانب الشعب اللبناني داعمةً". وأعلن، في تصريح على مواقع التّواصل الاجتماعي، أنّ "طهران مستعدّة لاستضافة الاخوة اللّبنانيّين، للتباحث بشأن المحروقات الّتي يحتاجها بلدهم الشّقيق"، مشيرًا إلى "أنّنا لسنا من الّذين يتخلّون عن أصدقائهم في الأيّام الصّعبة". وفي إحياء المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى اليوم الأول من عاشوراء لهذا العام في مقر المجلس، دعا نائبه العلامة الشيخ علي الخطيب " الحكومة اللبنانية للاجتماع بشكل استثنائي تفاديا للانهيار الشامل واتخاذ قرار بقبول الهبة من الجمهورية الإسلامية الايرانية بتقديم الفيول لتشغيل معامل الكهرباء منعا للانهيار الشامل بهدف اخضاع لبنان لشروط العدو الاسرائيلي وتخليه عن حقوقه في استخراج النفط والغاز من حقوله البحرية". وكان وزير الطاقة وليد فياض رحّب بطرح المحروقات الايرانية لكنّه لم يوضح سبل تطبيق الاستيراد.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.