يصل اليوم الى بيروتالمنسق الرئاسي الخاص للشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار.
السبت ٣٠ يوليو ٢٠٢٢
صدر عن وزارة الخارجية الامريكية مكتب المتحدث الرسمي الآتي: المنسق الرئاسي الخاص للشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار سفر عاموس هوشستين إلى لبنان بعد زيارات إلى باريس وبروكسل وأثينا لمناقشة أمن الطاقة الأوروبي ، "سيسافر المنسق الرئاسي الخاص للشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار عاموس هوكستين إلى بيروت في 31 يوليو / تموز لمناقشة الحلول المستدامة لأزمة الطاقة في لبنان ، بما في ذلك التزام إدارة بايدن بتسهيل الأمور. المفاوضات بين لبنان وإسرائيل حول الحدود البحرية. إن التوصل إلى حل أمر ضروري وممكن ، ولكن لا يمكن تحقيقه إلا من خلال المفاوضات والدبلوماسية."
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.