رفض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "أبو ملحم" كرئيس للجمهورية.
الثلاثاء ٠٢ أغسطس ٢٠٢٢
قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بعد اجتماع تكتل الجمهورية القوية والمجلس المركزي في الحزب ان "جريمة المرفأ كبيرة لكن الجريمة الاكبر ان الفاعل لا يزال مجهّلا لان جزءا من السلطة لا يريد كشف الفاعل". اضاف: نأمل التوصل الى تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية في جريمة المرفأ وشهداء المرفأ في بالنا وسنستمر في حمل قضيتهم الى حين تحقيق العدالة. اما في الملف الرئاسي، فأعلن ان "الانتخابات الرئاسية لها علاقة بأوضاع وظروف البلاد ويجب ان ننتخب الرئيس القادر على معالجة مكمن الخلل وعلى إخراجنا من الازمة التي نحن فيها"، واردف: عاملان اساسيان اوصلانا الى الازمة هما مصادرة القرار الاستراتيجي للدولة وسوء الادارة والفساد. ولفت الى ان "اللاعب الاساسي خلف الازمة هو حزب الله الذي صادر القرار الاستراتيجي كما انه مسؤول عن سوء الادارة مباشرة عبر التهريب مثلا وعبر تحالفه مع الفاسدين في البلد لتغطية نفسه ووضعيته غير الشرعية". وتابع: كان يكفي أن يتخلى الحزب عن حلفائه الفاسدين ليواجه الفساد بدلاً من تكليف النائب فضل الله تقديم الاخبارات. واعتبر ان "يجب ان يكون الاستحقاق بداية طريق الانقاذ والا فإننا ذاهبون الى الاسوأ ويجب ان تتفق المعارضة على مرشح موحد عنده حد مقبول من البعد السيادي وحد اقصى من الوضعية الاصلاحية، و اذا اتى رئيس من محور الممانعة فعلى الدنيا السلام لاننا سندخل في عزلة عربية قوية ولان هذا المحور لم يكن يوما محور انماء واعمار وفي ايام الملمات لا يجب ان نميّع الحقائق ويحب ان نقولها كما هي". واذ اعلن ان "سنعارض بكل ما أوتينا من قوة وصول رئيس من 8 آذار الى بعبدا فالساكت عن الحق شيطان اخرس"، اكد ان لا يمكن انتخاب رئيس "ابو ملحم" والبعض يقول ان يجب ان يلتف حوله كل اللبنانيين، فكيف يحصل ذلك ونحن مختلفون تماما؟ نحن نرفض رئيسا بتبويس اللحى والحديث عن رئيس "توافقي" او "وسطي" بل يجب انتخاب رئيس يحل الازمة. وسأل: كيف يكون التوافق بين الفريق السيادي والفريق اللا سيادي؟ وبين الفساد والاصلاح؟ مضيفا: حكومات الوحدة الوطنية لم توصل الا الى وحدة وطنية في الفقر والذل وعليه لا يمكن اعتماد المنطق نفسه في الرئاسة والذهاب نحو رئيس توافقي. واشار الى ان الرئيس الوحيد القادر على انقاذنا يجب ان يكون بالحد الادنى سياديا وبالحد الاقصى اصلاحيا، ومن هذا الموقع، أوجه نداء الى كل افرقاء المعارضة لأقول لهم ان الطابة في ملعب وحرام ان نضيع وقتا والناس انتخبونا لننقذهم ومن يتخاذل يكون يخون ناخبيه. ودعا "الى تكثيف الاتصالات بين المعارضين والى تشكيل لجنة للتنسيق بيننا والى الاتفاق على مرشح واحد". وردا على سؤال، قال "انا مرشح طبيعي للرئاسة ولكن ترشيحي رهن بتوافق اطراف المعارضة عليّ لان همي الاتفاق على اسم واحد"، واوضح ان "الضرورات تبيح المحظورات والتعطيل لمنع رئيس من فريق 8 آذار ليس كالتعطيل لفرض مرشح من هذا الفريق".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.