فضّل السائق البريطاني لويس هاميلتون فورمولا١ على السينما.
الإثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢
رفض لويس هاميلتون تمثيل دور الطيّار في فيلم توم كروز Top Gun: Maverick. يعود السبب كما قال الى التزاماته في الفورمولا ١. قال سائق مرسيدس البالغ من العمر 37 عامًا: "أنا في الأساس صديق لتوم كروز...لقد دعاني إلى مجموعته منذ سنوات عندما كان يقوم بعمل" Edge of Tomorrow"، ثم قمنا ببناء صداقة بمرور الوقت." قال هاميلتون إنه كان من أشد المعجبين بفيلم "توب غان" الأصلي عام 1986. قال هاميلتون إنه اضطر إلى رفضه في "أكثر المكالمات المزعجة التي أعتقد أنني تلقيتها على الإطلاق". كما تحدث بطل العالم سبع مرات، عن صدمة خسارة لقب العام الماضي أمام ماكس فرستابن سائق رد بول في الجولة الأخيرة من السباق النهائي في أبو ظبي بعد جدل حول سيارة الأمان. وقال هاميلتون إن ذلك حدث عندما "ظهرت أسوأ مخاوفه على قيد الحياة.... أتذكر أنني جلست هناك فقط في حالة عدم تصديق. وإدراكًا أنه يتعين عليّ فك أحزامي ، يجب أن أخرج من هناك ، يجب أن أتسلق ، ويجب أن أجد القوة ، " حسب ما قاله عن شعوره بعد السباق. أضاف "لم يكن لدي أي قوة. وقد كانت واحدة من أصعب اللحظات التي مررت بها منذ فترة طويلة جدًا."
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.