استقبلت المعارضة السورية بالتظاهرات اعلان تركيا الاتجاه الى التعاون مع النظام السوري من أجل المصالحة.
السبت ١٣ أغسطس ٢٠٢٢
نظم الآلاف احتجاجات عبر مناطق في شمال سوريا بعد أن دعا وزير الخارجية التركي إلى مصالحة بين جماعات المعارضة السورية المدعومة من أنقرة وحكومة الرئيس بشار الأسد. وبعد أكثر من 11 عاما من اندلاع الحرب الأهلية في سوريا تعد المنطقة الشمالية الغربية القريبة من الحدود التركية آخر معقل لا يزال خاضعا لسيطرة مقاتلين يسعون للإطاحة بالأسد مع توزُّع السيطرة بين جماعات متشددة ومقاتلين آخرين تدعمهم تركيا. وتحتفظ الحكومة التركية بآلاف الجنود في المنطقة وتدعم تحالفا لجماعات مسلحة معارضة للأسد تحت راية الجيش الوطني السوري. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو للصحفيين في أنقرة يوم الخميس "نحن بحاجة إلى الجمع بين المعارضة والنظام من أجل المصالحة بطريقة ما، وإلا فلن يكون هناك سلام دائم". وبعد أن تحدث، بدأت الاحتجاجات في مناطق من سوريا تسيطر عليها قوات المعارضة مع قيام أشخاص برفع أعلام المعارضة في الشوارع مساء الخميس وسحب الأعلام التركية من المباني بما في ذلك مراكز الشرطة ومكاتب الإدارة المحلية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.