اعتبر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان "اننا في أزمة وطنية كبرى وطاحنة ، تهدد أسس الكيان، وتحطم مؤسساته الدستورية وغير الدستورية.
الثلاثاء ٢٣ أغسطس ٢٠٢٢
رأى المفتي عبد اللطيف دريان أنّه "في أزمتنا الأولى التي بلغت ذروتها في الاجتياح الصهيوني، كان هناك اهتمام عربي ودولي بلبنان، أوصل للاجتماع بالطائف، وتعديل الدستور ، والبدء بمسار سلمي صنع أكثر حلقاته الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله. أما اليوم، فإن هذا الانهيار يحصل ، ولا اهتمام من قريب أو صديق . وقد عاد حديث الأقلية والأكثرية ، والسلاح والطائفة المميزة". وتابع "نحن، وعلى خطى كل كبرائنا وشهدائنا، مجمعون على ثوابت العيش المشترك ، والدستور واتفاق الطائف ، والشرعية العربية والشرعية الدولية". جاد كلامه في افتتاح المؤتمر العلمي في أزهر البقاع بعنوان : "سماحة العلامة الشيخ خليل الميس أثره الفقهي والتربوي والاجتماعي".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.