أثبت منتخب لبنان في كرة السلة في السباق الى نهائيات بطولة العالم.
الأربعاء ٢٤ أغسطس ٢٠٢٢
بلغ منتخب لبنان للذكور بكرة السلة تحت ال18 سنة، لنهائيات بطولة العالم التي ستقام السنة المقبلة، بعدما تأهل للدور نصف النهائي من بطولة آسيا التي تجرى مبارياتها في العاصمة الايرانية طهران، بفوزه الكبير على نظيره الفيليبيني 99 83، في المباراة التي اجريت بينهما قبل ظهر اليوم الأربعاء في ستاد أزادي. وينص نظام البطولة على بلوغ المنتخبات الأربعة التي تتأهل الى الدور نصف النهائي من بطولة آسيا، نهائيات بطولة العالم ليصبح لبنان من بين أقوى اربع دول في القارة الأكبر في العالم، على ان يخوض الدور نصف النهائي الجمعة (الخميس يوم راحة) ساعياً" الى بلوغ المباراة النهائية التي ستقام الأحد. وشاءت الصدف أن يأتي تأهل ناشئي لبنان تحت ال18 سنة الى بطولة العالم، بعد عبورهم المنتخب الفيليبيني قبل يوم على "المواجهة الضارية" التي ستجري بين منتخبي لبنان والفيليبين للرجال ضمن "النافذة الرابعة" من التصفيات الآسيوية المؤهلة كأس العالم، من مساء الخميس 25 آب في ملعب مجمع نهاد نوفل بزوق مكايل، مع الاشارة الى ان لبنان بحاجة الى فوزين اثنين من ست مباريات ليضمن تأهله لنهائيات بطولة العالم التي ستقام في اليابان وأندونيسيا والفيليبين صيف السنة المقبلة. وفي العودة الى اجواء المباراة، فرض منتخب الأرز ايقاعه منذ بداية اللقاء وأنهى الربع الأول بتقدمه 27-11، مواصلا سطوته في الربع الثاني الذي انتهى لبنانيا 53-35. وواصلت "الماكينة" اللبنانية التهديفية عملها في الربع الثالث وسط تألق لافت من لاعبي وطن الارز لينتهي الربع الثالث بتقدم لبنان 80-53. وجاء الربع الرابع مماثلاً للارباع الثلاثة الأولى، اذ دانت السيطرة للبنان وسط رفع الفيليبينيين الراية البيضاء لتنتهي المباراة بفوز لبنان 99-83 وتأهله للدور نصف النهائي. سجل للبنان: براين منصور(28 نقطة)، كريم رطيل(25)، كارل قزح(18)،كارل زاماتا(10)، عبد الرحمن صباغ (6)، مصطفى عساف وجيو ابو سليمان وعلاء صباغ (4). المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.