اقترب موعد التجديد للقوات الدولية العاملة في لبنان ويبدو أن لا "فيتوات" عليه خصوصا من الجانب الاميركي.
الأربعاء ٢٤ أغسطس ٢٠٢٢
بحث وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بوحبيب مع كل من سفير الصين تشيان مينجيان والقائم بالأعمال الروسي مكسيم رومانوف، في موضوع التجديد لقوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان ( اليونيفيل ) خصوصا بند تقديم مساعدة للجيش اللبناني بقيمة مليون دولار أميركي مقتطعة من الموازنة السنوية لليونيفيل. وتمنى الوزير بوحبيب على الجانبين الروسي والصيني دعم تجديد هذا البند لمدّة عام، مؤكداً على حسن العلاقات الثنائية بين لبنان و الصين وروسيا، وعلى استمرار التعاون والتنسيق في المحافل والمنظمات الدولية وسائر القضايا ذات المصلحة المشتركة. 
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.