نشرت قناة الحرة تحقيقا ارتكز الى أشارات توحي بتقدم المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل بشأن ترسيم الحدود.
الثلاثاء ٣٠ أغسطس ٢٠٢٢
المحرر السياسي- في وقت كان وزير الطاقة اللبناني وليد فياض وزميله الوزير هيكتور حجار يرميان الحجارة على فلسطين المحتلة (إسرائيل)، في مشهد هزلي-كاريكاتوري ومبتذل ، نشر موقع قناة الحرة الأميركية ، تحقيقا بعنوان:"ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان ..."مؤشرات " على اتفاق نهائي". وفي حين انشغل وزير الطاقة اللبناني بأمور"استعراضية" كشفت صحيفة جيروزاليم بوست أنّ من إشارات بلوغ المفاوضات غير المباشرة بين لبنان واسرائيل مراحلها النهائية أنّ إسرائيل نقلت ملف ترسيم الحدود مع لبنان من مكتب وزير الطاقة، إلى رئيس الوزراء. واستندت الحرة في تفاؤلها بالاتفاق على مؤشرات إيجابية نشرتها صحيفة جوروزاليم بوست "أن نقاط المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة تحولت للتركيز على التعويضات، وكمية الغاز، لدى كل طرف على الحدود البحرية". ولم تجزم الصحيفة حصول الاتفاق، فذكرت أنّ هناك " تقاربا كاف" من أجل الاتفاق "إما تقسيم حقول الغاز التي قد تتقاطع على خط الحدود البحرية، أو الحصول على تعويضات مالية. " وذكرت "جوروزاليم بوست" إنه من المتوقع أن يتوجه كبير مستشاري الولايات المتحدة لأمن الطاقة العالمي، آموس هوكستين إلى فرنسا خلال الأسابيع المقبلة للقاء قادة شركة "توتال إينرجيز"، التي تملك حقوق التنقيب في مياه لبنان الإقليمية. ونقلت "جوروزاليم بوست" عن قناة "12" العبرية، هذا الأسبوع، أن الدولتين ستؤسسان حقولهما الخاصة بمسافة فاصلة تبلغ 5 كلم، وأشارت القناة إلى أن الحواجز الفاصلة من شأنها "ردع أي تهديد قد يشكله حزب الله على الحقول الإسرائيلية". نشير الى أنّ هذه الأجواء مصدرها الاعلام الأميركي والإسرائيلي، فقناة الحرة تموّلها الحكومة الأميركية منذ العام ٢٠٠٤، وجوروزاليم بوست جريدة يومية اسرائيلية تصدر باللغة الإنجليزية منذ العام ١٩٣٢وتنشر حاليا وتطبع خارج إسرائيل، وكانت تُسمى "جريدة فلسطين" لغاية العام ١٩٥٠. 
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.