وجّه الرئيس نبيه بري انتقادات علنيةالى ادارة ملف الكهرباد من دون أن يحدد التيار الوطني الحر.
الأربعاء ٣١ أغسطس ٢٠٢٢
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري في كلمة ألقاها في احتفال أقامته حركة "أمل" في الذكرى الـ44 لتغييب الإمام موسى الصدر في ساحة القسم في مدينة صور "للقاصي والداني نقول أن قضية تحرير الإمام ورفيقيه هي بالنسبة لحركة "أمل" قضية سيادية، وهذا لا يعفي الحكومة اللبنانية بما تعهدت به ولا يعفي الجامعة العربية بالضغط على الدولة الليبية لمعرفة الحقائق". وقال: لا يراهننّ أحد على خلاف بين حركة "أمل" وحزب الله". اضاف: "سبق وأكدنا أننا بالمبدأ نعتبر أن كل متر مكعب من النفط والغاز مغتصبة ومحتلة، لأنها حدود مع أهلنا الفلسطينيين وبانتظار ما يحمله الموفد الاميركي، سيادتنا وشرفنا سندافع عنها بكل ما نملك. سندافع عن حدودنا وأرضنا وغازنا ونفطنا بكل ما نملك من قدرات كما دافعنا بالبر. ونحن مستعدون للمفاوضات غير المباشرة لكن ليس إلى أجل غير مسمى". أضاف:" لبنان يمر في أسوأ مرحلة في تاريخه، لم يعد جائزاً مقاربة العناوين الداخلية على المستوى الذي يجري.. لبنان ليس بخير بكل صراحة وشفافية .. والبعض يقاربها بأسوأ عقلية كيدا ونكدا". ولفت الرئيس بري الى "ان عاموس هوكشتاين طلب مهلة أسبوعين للحصول على رد على الاقتراح اللبناني وها هي المدة قد أصبحت شهراً من دون رد"”، وقال:” الكرة الآن في الملعب الأميركي ولسنا هواة حرب لكن إذا ما هددت سيادتنا سندافع عن حقوقنا التي تمثل شرفنا". واضاف: هل يوجد في العالم بلد بتغذية "صفر كهرباء" وتكون الحجة "ما خلونا" . هل يعقل أن يحرم لبنان من الغاز المصري والأردني لعدم تشكيل هيئة ناظمة في وزارة الطاقة وهي التي استنزفت ثلث مالية الدولة وتكون الحجة "انو غيرو القانون بدل ما يطبقوه". دخلنا اليوم الأول من المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، ليس مسموحاً العبث بالدستور او التمرد عليه تلبية لمطامح هذا او ذاك من المرشحين. ليس مشروعا الاستسلام لبعض الارادات الخبيثة التي تسعى لاسقاط البلد في دوامة الفراغ، وعلى عاتق المجلس النيابي الحالي مهمة انقاذ لبنان وأدعو النواب أن يكونوا صوتاً لانجاز الاستحقاقات الدستورية في مواقيتها. واضاف: سنتقترع للشخصية التي تجمع ولا تقسم وللشخصية التي توحد ولا تفرق وللشخصية المؤمنة بالثوابت القومية والوطنية وتعتقد اعتقادا راسخا ان اسرائيل تمثل تهديداً لوجود لبنان، وما حدا يزايد على حدا بالسيادة".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.