التقى النائب الياس بوصعب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مستغربا الهجوم على موقعه الرئاسي.
الثلاثاء ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٢
أكد نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب ان "التواصل مع الوسيط الاميركي اموس هوكستين مستمر، ومن المتوقع ان يزور لبنان الاسبوع المقبل"، لافتاً الى ان "زيارة هوكشستين إلى لبنان ستسبقها زيارات إلى أوروبا وإسرائيل". واوضح بو صعب من بعبدا انه "اذا تمت زيارة الوسيط الاميركي كما هو متوقع ستكون خطوة ايجابية اضافية باتجاه الحل مع العلم ان الوضع شائك ومعقد"، مشدداً على أن "ملف الترسيم يسير في الاتجاه الصحيح ولكن لا يمكننا الافراط بالتفاؤل". وأشار الى ان "حل العرقلة بملف انفجار المرفأ يكون بتشكيل الهيئة العامة في المجلس الاعلى للقضاء". واستغرب، من دون أن يسمي رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، التهجم على رئيس الجمهورية في مناسبة ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية. واعتبر أنّ التوقيت" مشبوه".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.