دعا النائب أشرف ريفي من معراب الي توحيد الموقف عند السياديين والاصلاحيين والتغيريين بشأن الانتخاب الرئاسي.
الخميس ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٢
أكد عضو كتلة "التجدد" النائب اشرف ريفي ان “الإستحقاق الأساسي اليوم هو انتخابات رئاسة الجمهوريّة الذي يجب مقاربته كسياديين وإصلاحيين وتغييريين بشكل واضح والاتفاق في المرحلة الأولى على سلّة محدودة من المرشحين الذين يحظون بمواصفات الإنقاذ وألا يكون أياً منهم “منبطحاً” أمام المشروع الآخر"، مضيفا "من الضروري الاتفاق قبل الإستحقاق الرئاسي، كقوى إصلاحيّة سياديّة تغييرية، على شخص معيّن”. موقف ريفي جاء عقب لقائه على مدى ساعة وربع الساعة، رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع في المقر العام للحزب في معراب، في حضور عضو تكتل “الجمهوريّة القويّة” النائب إيلي خوري.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.