رفضت إيران تشكيك باريس ولندن وبرلين في نواياها إزاء مفاوضات فيينا.
الأحد ١١ سبتمبر ٢٠٢٢
قالت فرنسا وبريطانيا وألمانيا إن لديها "شكوكاً جدية" في نوايا إيران إزاء إحياء الاتفاق النووي، في تصريحات رفضتها طهران ووصفتها موسكو بأنها "جاءت في وقت غير مناسب تماماً". كانت إيران أرسلت في وقت سابق ردها الأخير على النص المقترح من الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق، الذي قيدت طهران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. قال دبلوماسيون إن رد إيران على منسق الاتحاد الأوروبي كان خطوة إلى الوراء مع سعيها إلى ربط إحياء الاتفاق بإغلاق تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آثار اليورانيوم التي عُثر عليها في ثلاثة مواقع. في حين يجتمع مجلس المحافظين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر من تبنيه قراراً يحث إيران على تقديم إجابات شافية للوكالة. وقبيل الاجتماع عبرت الدول الثلاث التي تعرف باسم الثلاثي الأوروبي عن خيبة أملها قائلة: "هذا المطلب الأخير يثير شكوكاً جدية بشأن نوايا إيران والتزامها بنتيجة ناجحة بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة"، في إشارة إلى الاسم الكامل للاتفاق النووي . أضافت: "موقف إيران يتعارض مع تعهداتها الملزمة قانوناً ويهدد احتمالات إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة". قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن البيان "غير بناء"، مضيفاً "ننصح الدول الأوروبية الثلاث بلعب دور أكثر فاعلية فيما يتعلق بتقديم حلول لإنهاء الخلافات القليلة المتبقية"، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية. أضاف كنعاني، دون الخوض في التفاصيل: "إذا استمر هذا النهج، فينبغي عليها (دول الثلاثي الأوروبي) أيضاً تحمل المسؤولية عن عواقبه". كما دفع البيان الأوروبي المبعوث الروسي إلى المحادثات ميخائيل أوليانوف للرد عبر تويتر واصفاً إياه بأنه "جاء حقاً في وقت غير مناسب تماماً". لكنه قال إن ما يبدو حالياً حجر عثرة أمام المحادثات "لا يمثل عقبة خطيرة". لكن في إشارة إلى مدى تشدد المواقف، كتب المفاوض الفرنسي فيليب إيريرا على تويتر مخاطباً نظيره الروسي: "لم تعد هناك مفاوضات نشطة منذ رد إيران الأخير والذي كنت أنت على علم به". ورد أوليانوف بالقول إنهما على الأقل متفقان على عدم وجود مفاوضات نشطة. انسحاب ترامب من الاتفاق النووييذكر أنه في عام 2018، انسحب الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات الأمريكية، مما دفع إيران إلى البدء في انتهاك القيود المفروضة على برنامجها النووي بموجب الاتفاق؛ مما جدد المخاوف الأمريكية والعربية والإسرائيلية من أنها قد تسعى لصنع قنبلة ذرية. وتنفي إيران أي طموحات نووية. قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، القريبة من تلك اللازمة لصنع أسلحة نووية، زاد إلى المستوى الذي يكفي، في حالة زيادة تخصيبه، لصنع قنبلة نووية. وذكرت أن طهران لم تقدم حتى الآن إجابات شافية حول مصدر جزيئات اليورانيوم. فيما قال الثلاثي الأوروبي: "بالنظر إلى إخفاق إيران في إبرام الاتفاق المطروح، فإننا سنتشاور مع الشركاء الدوليين، بشأن أفضل السبل للتعامل مع التصعيد النووي الإيراني المستمر وعدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بما يتعلق باتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية".
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.