أعلن المجلس التنفيذي لنقابة اوجيرو، رفع الاضراب، ودعا الموظفين الى معالجة الاعطال والشكاوى التي تراكمت اثناء فترة التوقف عن العمل، بعدما وقع رئيس الجمهورية المرسومين المتعلقين بحقوق العاملين في الهيئة. وجاء في بيان المجلس التنفيذي ما يلي: "بعدما وقع فخامة رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون المرسومين المتعلقين بحقوق العاملين في هيئة أوجيرو، يتوجه المجلس التنفيذي لنقابة هيئة أوجيرو بالشكر إلى كل من فخامة رئيس الجمهورية، دولة رئيس الحكومة، معالي وزير الاتصالات، المديرين العامين في وزارة الاتصالات، الرئيس المدير العام لهيئة أوجيرو، أعضاء مجلس الإدارة، الاتحاد العمالي العام وكل من ساهم في الوصول إلى هذه الخاتمه السعيدة على الجهود التي بذلوها لتحقيق ذلك، وعليه، يعلن المجلس التنفيذي للنقابة رفع الاضراب ويدعو الزملاء الى بذل الجهد الأقصى لمعالجة الاعطال والشكاوى التي تراكمت أثناء فترة التوقف عن العمل".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.