تتقاطع المعلومات عند الاقتراب من تشكيل الحكومة من خلال تعويم الحالية.
الإثنين ١٩ سبتمبر ٢٠٢٢
المحرر السيادي- تقدمت التسريبات الإعلامية الإيجابية بشأن تشكيل الحكومة في أيام. وافتتح الإيجابيات الرئيس المكلف نجيب ميقاتي واعدا من قصر بعبدا بالتشكيل بعد عودته من الخارج. في آخر التسريبات تعويم الحكومة الحالية مع تعديلات بسيطة، منها الاتفاق على استبدال وزيري المالية والمهجرين، ولايزال تبديل وزير الاقتصاد محل تشاور. وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أعطى إشارات التشكيل كضرورة في المرحلة الحالية، وفي حال حدوثه نهاية هذا الشهرفإنّه يشكل محطة مهمة في تحصين الجبهة الداخلية دستوريا في حال دخل لبنان في مرحلة الشغور الرئاسي في ظل البحث عن تسوية داخلية بمظلة خارجية كحتمية لانتخاب رئيس للجمهورية في مجلس النواب المكوّن من مروحة من الأقليات.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.